By inventing things in the religion from their minds that the prophets were not sent with.
To the extent that most of them didn’t care for the religion of Allah,
And were occupied with what they took up in its place.
Daily poems by Imam Shafii, with translation and explanation. Please subscribe.
| فخير من إجابته السكوت | إذا نطق السفيه فلا تجبه |
| وإن خليته كـمدا يمـوت | فإن كلمته فـرّجت عنـه |
| إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر | وجدت سـكوتي متجرا فلزمتــه |
| وتاجره يعلو على كل تاجــر | وما الصمت إلا في الرجال متاجر |
| إن الجـواب لـباب الشر مفتــاح | قالوا سكتَّ وقد خُوصمت؟ قلت لهم |
| وفيه أيـضا لصون العرض إصلاح | والصمت عن جاهل أو أحمق شرف |
| والكلب يُخسى- لعمري- وهو نباح | أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة |
| سوى من غدا والبخل ملء إهابه | بلوت بني الدنيا فلم أر فـيهــم |
| قطعت رجائي منهـم بـذبـابـه | فجردت من غمد القناعة صارمـا |
| ولا ذا يراني قاعدا عند بـابــه | فلا ذا يراني واقفا في طريقــه |
| وليس الغني إلا عن الشيء لا به | غني بلا مال عن النــاس كلهـم |
| ولج عتوا في قبيح اكتســابـه | إذا ما الظالم استحسن الظلم مذهبا |
| ستدعي له ما لم يكن في حسابـه | فكِلهإلى صرف الليالي فإنهـــا |
| يرى النجم تحت ظـل ركـابــه | فـكم رأينا ظالمـــا متمــردا |
| أناخت صروف الحادثات ببـابـه | فعـما قليل وهو في غفـلاتــه |
| ولا حسنات تلتقى في كتــابــه | فأصبح لا مال ولا جــاه يرتجى |
| وصب عليه الله سوط عــذابـه | وجوزي بالأمر الذي كان فاعـلا |
| ترقّى على رؤوس الرجال ويخطب | أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا |
| يقاس بطفل في الشـوارع يلعـب | وإن كان مثلي لا فضيلة عـنـده |
| فأكره أن أكون له مجيبا | يخاطبني السفيه بكل قبح |
| كعود زاده الإحراق طيبا | يزيد سفاهة فأزيد حلمـا |
| وما العيب إلا أن أكون مساببــه | إذا سبني نذل تزايدت رفعـــة |
| لمكنتها من كل نــذل تحـاربـه | ولو لم تكن نفسي عليّ عزيـزة |
| كثير التواني للذي أنا طــالبــه | ولو أنني أسعى لنفسي وجـدتني |
| وعار على الشبعان إن جاع صاحبه | ولكنني اسع لأنفع صـــاحبي |
ومن حَقِـرَ الرجال فلن يهابا | ومن هاب الرجال تهيَّبــوه |
ومن يعص الرجال فما أصابا | وما قضت الرجال له حقوقا |
فإن النفس ما طمعت تهون | أمت مطامعي فأرحت نفسـي |
ففي إحيائه عرض مصون | وأحييت القنـوع وكان ميتـ |
علته مهانة وعـلاه هـون | إذا طمع يحل بقلـب عبـدٍ |
أرحت نفسي من هم العداوات | لما عفوت ولم أحقد على أحـد |
لأدفع الشر عني بالتحيــات | إني أحيّي عدوي عند رؤيتـه |
كما إن قد حشا قلبي محبـات | وأظهر البشر لإنسان أبغضـه |
وفي اعتزالهم قطـع المودات | الناس داء ،وداء الناس قربهم |